يقول الرائي هاي الرؤيا في 18 او19 من رمضان …رأيت اننا في فصل دراسي وانت جالس جنبي لابس ابيض وكنا مجتمعين حول طاولة وكان معنا رجال وكانت استاذة اسمها المراقبة العامة فقالت لنا اڪتبو اسماءكم فراح الجميع يكتب في كراريسهم الا انا ماعندي كراس فقلت اكتبه ع الطاولة لم اجد مكان لأنها مخربشة كثير قلت لك معلش اكتبه ع هذه الورقة المخربشة اذا ماتحتاجها فتركتني اكتب لكن القلم رفض يكتب وانتهت المهلة وتوقفنا كلنا ع الكتابة ثم شفت الاستاذة كاتبة اسماء حوالي عشرة اشخاص تقريبا وكان اسمك واسمي بالاول فقلت كيف يعني انا لم اكتب اسمي فقالت اسمك مكتوب حتى ولو لم تكتبيه ثم شفت اثنين من الرجال لي معنا يتشاجرون وكل واحد فيهم يريد يعمي عيون الثاني باصبعه فابتعدت عنهم لانهم كانو يتعاركون امام المكان لي كنت اجلس فيه فوقفت انت وحملت الكرسي لي كنت جالس عليه وتحولت لأخي برضاعة اسمه هشام وضربتهم به قلت لك لا تورط حالك معهم ثم رحت مسكتهم لثنين وقلت خلاص كل واحد يروح مكانه ورجعو اماكنهم واحد كان لابس اخضر وثاني احمر ثم شفت اني اكلمك بالاشارة وانت تفهمني وكنت اقول لك انا ادرس بدون كراس ولا استعمله وانت كنت تضحك بدون صوت تبتسم وانا كذلك كنت اغطي فمي بيدي من الضحك قلتلك رح تنزعج منا الاستاذة نظرت لها ووجدتها تنظر لنا ولم تنزعج ثم جاء استاذ ثاني يعلمهم كيف تصنع البيتزا وانا كنت انظر للحائط معلق عليه معادلة رياضيات كأنها مجموع شيء ثم استدرت ليهم مشان مايعرفو بيها وبدات اشتغل معهم ثم شفت نفسي اجلس مثل لي يرفع من السجود يقابلني رجل اسمه محمد نصر جالس مثلي وجها لوجه وهو يضع شال ابيض ع عنقه ومعنا ع اليمين جماعة رجال يلبسون ابيض وعمائم بيضاء ع شكل حلقة فجاء رجل كأنه من السماء لم استطع رؤيته جيدا رمى لهم شيء ففرحو وقالو جاءت البشرى ان شاء الله تكون من نصيب محمد وليس له ان يقول شيئا فرموها له وراح يجري بها فجأة رايت نفسي بالمكان لي كان يقصده ورايته وهو قادم وسمعت صوت يقول هو ذاهب ليبشر امه والبشارة ليست له بل لأخوه احمد ثم وصل الى عربة كبيرة لكني لم اكن ارى الحصان وكانت بها سيدة ڪبيرة بالسن فجلس في مقدمة العربة ساقها الى باب مدينة كبير المدينة مبنية بطراز قديم من حجر وطين لكنها قوية جدا ليس بها تلف وكان بابها كبير عبارة عن قوس وعندما وقف هناك قلت هذه ولايته وسلطانه
تعليق واحد
يقول الرائي هاي الرؤيا في 18 او19 من رمضان …رأيت اننا في فصل دراسي وانت جالس جنبي لابس ابيض وكنا مجتمعين حول طاولة وكان معنا رجال وكانت استاذة اسمها المراقبة العامة فقالت لنا اڪتبو اسماءكم فراح الجميع يكتب في كراريسهم الا انا ماعندي كراس فقلت اكتبه ع الطاولة لم اجد مكان لأنها مخربشة كثير قلت لك معلش اكتبه ع هذه الورقة المخربشة اذا ماتحتاجها فتركتني اكتب لكن القلم رفض يكتب وانتهت المهلة وتوقفنا كلنا ع الكتابة ثم شفت الاستاذة كاتبة اسماء حوالي عشرة اشخاص تقريبا وكان اسمك واسمي بالاول فقلت كيف يعني انا لم اكتب اسمي فقالت اسمك مكتوب حتى ولو لم تكتبيه ثم شفت اثنين من الرجال لي معنا يتشاجرون وكل واحد فيهم يريد يعمي عيون الثاني باصبعه فابتعدت عنهم لانهم كانو يتعاركون امام المكان لي كنت اجلس فيه فوقفت انت وحملت الكرسي لي كنت جالس عليه وتحولت لأخي برضاعة اسمه هشام وضربتهم به قلت لك لا تورط حالك معهم ثم رحت مسكتهم لثنين وقلت خلاص كل واحد يروح مكانه ورجعو اماكنهم واحد كان لابس اخضر وثاني احمر ثم شفت اني اكلمك بالاشارة وانت تفهمني وكنت اقول لك انا ادرس بدون كراس ولا استعمله وانت كنت تضحك بدون صوت تبتسم وانا كذلك كنت اغطي فمي بيدي من الضحك قلتلك رح تنزعج منا الاستاذة نظرت لها ووجدتها تنظر لنا ولم تنزعج ثم جاء استاذ ثاني يعلمهم كيف تصنع البيتزا وانا كنت انظر للحائط معلق عليه معادلة رياضيات كأنها مجموع شيء ثم استدرت ليهم مشان مايعرفو بيها وبدات اشتغل معهم ثم شفت نفسي اجلس مثل لي يرفع من السجود يقابلني رجل اسمه محمد نصر جالس مثلي وجها لوجه وهو يضع شال ابيض ع عنقه ومعنا ع اليمين جماعة رجال يلبسون ابيض وعمائم بيضاء ع شكل حلقة فجاء رجل كأنه من السماء لم استطع رؤيته جيدا رمى لهم شيء ففرحو وقالو جاءت البشرى ان شاء الله تكون من نصيب محمد وليس له ان يقول شيئا فرموها له وراح يجري بها فجأة رايت نفسي بالمكان لي كان يقصده ورايته وهو قادم وسمعت صوت يقول هو ذاهب ليبشر امه والبشارة ليست له بل لأخوه احمد ثم وصل الى عربة كبيرة لكني لم اكن ارى الحصان وكانت بها سيدة ڪبيرة بالسن فجلس في مقدمة العربة ساقها الى باب مدينة كبير المدينة مبنية بطراز قديم من حجر وطين لكنها قوية جدا ليس بها تلف وكان بابها كبير عبارة عن قوس وعندما وقف هناك قلت هذه ولايته وسلطانه